بسم الله الرحمن الرحيم

 

حياكم الله


الحقيقة الضائعة (الجزء الأخير)

كتبها الأنسية ، في 29 سبتمبر 2008 الساعة: 03:12 ص

لكن مستحيل يكون فيصل هو الفاعل مستحيل .. ثم سكت برهة وتذكر ذلك الخاتم الذي يلبسه فيصل مكتوب عليه 210
توجه سلطان بكل ثقل نحو منزل فيصل وهو بالطريق يردد لا مستحيل لا مستحيل ليس فيصل ثم مايلبث أن يقول نعم هو فكل العلامات تدل عليه لكن ربما وضعها السارق لكي يقع فيصل في الفخ ..؟ نعم وضعها السارق
لكن كيف عرف السارق أني أراقب من منزل فيصل فهو في رسالته يقول ((مهما اختبئت في سطوح المنازل))
بالتأكيد المرسل فيصل .. لم يشعر سلطان إلا وهو واقف أمام منزل فيصل ويطرق الباب الذي بجواره رقم المنزل 210
فتح فيصل الباب فاستغرب وجود سلطان دون موعد فلم تكن عادته

سلطان : السلام عليكم
فيصل : وعليكم السلام.. تفضل
سكت سلطان قليلا ثم بدأ يفكر مالذي يجب عليه أن يقول وفجأة قطع تردده بأن أخرج سلاحه من جيبه بحركة سريعة مشير به نحو فيصل الذي عرف كل مايدور في خلد سلطان فابتسم ابتسامة الواثق
سلطان : أين المسروقات
فيصل قهقه ثم قال :إنها محفوظة
سلطان :إذا تعترف بأنك السارق
لم ينطق فيصل في أي كلمة مما جعل سلطان يكمل حديثة : لماذا يافيصل تخون حارتك التي تربيت فيها وترعرعت ومن خيرها أكلت واليوم أنت تأتي بعد ذلك وتخونها..!!!!!

فيصل علا وجهه حمرة وغضب وظهرت عليه علامات الحقد : أنا خائن أنا لاأريد الشرع أنا أريد الحضارة والتقدم
قاطعه سلطان : لكن الحضارة قي الشرع
رمق فيصل سلطان بنظرة مؤيد ثم قال : ماذا عساك فاعل إن كنت ستقتلني فهناك أمثالي كثير
سلطان : لدي سؤال واحد لماذا وضعت العلامات التي تشير لمنزلك وأنت السارق..؟

فيصل : لأني أريد كل ذكي يأتي ويتعاون معي

هنا زاد غضب سلطان وأطلق النار على قيصل الذي أصبح قتيلا..

وقف سلطان أمام فيصل الذي خرجت روحة وهو لم يتوقع يوما أنه سيقتل صاحبه..
صمت يجوب المكان وقبل أن يخرج سلطان جواله ليخبر رجالة بما جرى لم يشعر إلا وضربة على رأسه تفقده الوعي.. وتسقطه أرضا..

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر